الأحد، 31 يوليو 2016

تابع قصة عتبة بن غزوان

تكملة قصة ( عتبة بن غزوان ) رضي الله عنه
إخلاصه الشديد في طاعة الله ورسوله :
مما جعله زاهداً في الحياة وطلباً للآخرة, وذلك الذي جعله يقف ويدعو الله ألا يتولى الإمارة بعد أن رده عمر بن الخطاب إليها.
ومما روى عتبة بن غزوان عن الرسول :-
روى عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان عن أبيه عن عتبة بن غزوان : أن رسول الله قال يومًا لقريش: "هل فيكم من ليس منكم", قالوا: ابن أختنا عتبة بن غزوان, قال: "ابن أخت القوم منهم وحليف القوم منهم".
بعض كلمات عتبة بن غزوان :-
قال خالد بن عمير: خطبنا عتبة بن غزوان، قال: "أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم ييق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، ألا وإنكم في دار أنتم متحولون منها فانتقلوا بصالح ما بحضرتكم، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيمًا وعند الله صغيرًا، وإنكم والله لتبلون الأمراء من بعدي، وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكًا وجبرية، وإني رأيتني مع رسول الله سابع سبعة ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، فوجدت بردة فشققتها بنصفين فأعطيت نصفها سعد بن مالك ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار، فيا للعجب للحجر يلقى من رأس جهنم فيهوي سبعين خريفًا حتى يتقرر في أسفلها، والذي نفسي بيده لتملأن جهنم، أفعجبتم وإن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وما فيها باب إلا وهو كظيظ".
وفاة عتبة بن غزوان :-
لما جاء موسم الحج، استخلف على البصرة أحد إخوانه وخرج حاجًّا. ولما قضى حجه، سافر إلى المدينة، وهناك سأل أمير المؤمنين أن يعفيه من الإمارة.
لكن عمر لم يكن يفرّط في هذا الطراز الجليل من الزاهدين الهاربين مما يسيل له لعاب البشر جميعًا.
وكان يقول لهم: "تضعون أماناتكم فوق عنقي, ثم تتركوني وحدي؟ لا والله لا أعفيكم أبدا"..!!
وهكذا قال لعتبة لغزوان.. ولما لم يكن في وسع عتبة إلا الطاعة، فقد استقبل راحلته ليركبها راجعًا إلى البصرة.
لكنه قبل أن يعلو ظهرها، استقبل القبلة، ورفع كفّيه الضارعتين إلى السماء ودعا ربه ألا يردّه إلى البصرة، ولا إلى الإمارة أبدًا, واستجيب دعاؤه, فبينما هو في طريقه إلى ولايته أدركه الموت.
وفاضت روحه إلى بارئها، مغتبطة بما بذلت وأعطت, وبما زهدت وعفت, وبما أتم الله عليها من نعمة, وبما هيأ لها من ثواب.
وتوفي بطريق البصرة وافدًا إلى المدينة سنة سبع عشرة. وقيل: مات سنة خمس عشرة، وعاش سبعًا وخمسين سنة .
لكم تحياتنا:
#واتساب_ذكرني
للإشتراك كلمة ( إشتراك أو ذكرني ) للرقم التالي :
00966560542050
أو أنضم إلى #تليجرام_ذكرني
أو#مدونة_ذكرني
http://zkrne2014.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق